الرسالة التي لم تُفتح
ااااااااااااااااااااااااااااااااا
جلس أمام قبره، والمظروف بين يديْه.
أحكم إغلاقه، كما فعل مرارًا.
لا عنوان، لا طابع،
فقط كلمة: "أبي".
في الرسالة كلامٌ لم يُقل،
دموعٌ جفّت، وأعوامٌ أثقلته في صمتها.
وضع الرسالة فوق التراب، همس:
"كبرت يا أبي… لكنني ما زلت أفتقدك."
ثم قام، تاركًا الرسالة هناك،
تقرأها الريح، وتحتفظ بها السماء
اااااااااااااااااا

تعليقات
إرسال تعليق