نصف عام
رمضان بن لطيف
_____'''''''''''''''''''''
نِصْفُ عامٍ من النزوحِ،
كنتُ عالقًا في تضاريسي،
أتغذّى من صبرِ أيوبَ،
وأكابدُ محنةَ يوسفَ.
نِصْفُ عامٍ من النزوحِ،
وأنا الممحوُّ من الأسطر،
والمرفوضُ عن القراءة،
فحين بزغ النورُ
مزّقوا طُهرَ البراءة.
يا ليتَ قومي يعلمون
بِما جنَوا من رداءةٍ.
نِصْفُ عامٍ من الشجونِ،
لكن في قلبي إضاءةٌ،
صار وجعي يتكلّم،
وللنفاقِ عليهم عباءةٌ.
أفٍّ لكم لما تقولون،
وتحمّلونني وزرَ الإساءة،
أنا الذي أكننتُ لكم ودًّا،
والكلُّ قال ما بدا له وشاء.
يا ليت قومي يعلمون
بأن الخطوات تثاقلت،
يا ليتهم يعقلون،
فالجوانب قد تآكلت.
فلستُ في ضيقٍ
مما يقولون،
فالعقولُ بالوسواس
تخاذلت.

تعليقات
إرسال تعليق