من يوقف الطوفان؟! بقلم الشاعر ناجح أحمد



من يوقف الطوفان؟!

من يوقف الطوفان؟!
من الأشعار
كي لا تغادري ثغري
أقسمت بالأيمان
لن أترك الطغيان
يبغي على شعري
من يظلم الإنسان
فالحب كالإدمان
يجري في شراييني
و مدادي كالنهر
من يشعل النيران
يقتات من دمي
في ناري يحترق
يقترف بها الوزر
من سالف الأزمان
الغدر يقسمني
و القهر يظلمني
هيهات منه القهر
ويلات له الويل
أذيقه المر
و هزيمةً من صبري
من يقطف الأوراق
من ريحانتي عمري
و يشتهى زهري
قد أورد المعاناة
قد أسهر دنياه
أؤرقه بالسهر
لن أكتسي بالقار
لن أحتمي بالغار
لن أكتوي بالنار
لن أهرب كالفأر
و أتركك يا عمري
ما أجمل الآهات!
من رمحها العذري
لو سيقت الأوهام
في الأحلام
لن يكشفوا سري
فقصيدتي آيات
قطعتها من وتري
كي أنسيها الآلام
كي ألتمس لها الأعذار
أن تقبل
هي عذري
أدمنتها الآفاق
هيفاء
كالهرم أحببتها الدهر
و الثقب في قلبينا
من وقت ذاك الهجر
و البين في عينينا
أشواكه تدمي
تلقينا في الأحزان
من حيث لا ندري
فالعيس في بيدائك
غيث من المطر
لن أترك المكان
في بحرك الخطر
سأبقى بالإيمان
يا درة الصبر
من ينسيني العنوان؟
إقامتي وطني!
يا مدينة الطهر!
ناجح أحمد
مصر
@إشارة
@الجميع

تعليقات