هي سوريتي/ بقلم المبدعه الشاعرة سحر زاد

/ هي سوريتي/
هذه أنا
وهذا أنت
لقاءنا كيف كان
موعد .. ؟
ام صدفه .. ؟
أم مشيئة القدر ..؟
سألني : من أنتي .. ؟
قلت : أنا سوريا مدينتي
قال : أنا .. أنا السفر
من غير مشيئتي
فارحمي قلة حيلتي ووهني
أرحمي حبي لها
فهي نقطة ضعفي
أنا لو بيدي
لها أسير ... وبكل سبيل
على يدي وقدمي
بدمع الشوق وإن تورم خدي
إن بعد زماني عني بزمان
مابعد طيفها ... لحظة عني
يأخذني ... إليها الحنين
وهو الأمين
شاهدا على نبض قلبي
يداعب كل ضلع بصدري
بإسمها .... أذكر
والقلب يلبي
دوما ستظل سوريتي
أيقونة تتوسط اسمي
فقلت : له
سأعود الى أملي
وأغلق الباب ... وأكتب
على بابها الخشبي
من بعد دنياكم ... !!

سحر زاد
مشاركتي بمهرجان الثقافه للاتحاد العربي الدولي / ٢٠٢١ /تم التوثيق

تعليقات