الزوج "الحاضر الغائب".. جسدٌ في البيت وروحٌ في مكانٍ آخر!
————————-
أصعب أنواع الوحدة ليست تلك التي تعيشينها وأنتِ بمفردك، بل هي "الوحدة المشتركة"؛
أن يكون بجانبكِ شخصٌ يشارككِ السقف والجدران، لكنه لا يشارككِ الضحكة، ولا الكلمة، ولا حتى النظرة.
(إنه الزوج "التمثال"..
———————-
الذي يرى انشغالكِ وتعبكِ وكأنكِ آلة برمجت لتخدم،
لا يرى بريق التعب في عينيكِ، ولا يسمع رنين الحزن في صوتكِ.
وجوده في البيت مجرد "إضافة عددية"؛ كرسيٌ إضافي على المائدة، وهاتفٌ يسرق منه ما تبقى من إنسانيته تجاه شريكته.
إلى كل زوج يعيش بقلبٍ "مغلق":
البيوت لا تُبنى بالخرسانة والمصاريف فقط،
البيوت تُبنى "بالتراحم". المرأة لا تطلب المستحيل؛ هي فقط تريد أن تُرى، أن تُسمع، وأن تُقدّر.
الإهمال ليس مجرد تقصير، الإهمال هو "قتل بطيء" لكل المشاعر الجميلة التي بدأت بها هذه العلاقة.
رسالة لكل زوجة صابرة:
أنتِ لستِ "تحصيل حاصل"، ووجودكِ ليس "واجباً مفروضاً". التقدير ليس تفضلاً منه، بل هو حقكِ الإنساني الأول. الصمت الذي يغلف بيتكِ اليوم قد يتحول غداً إلى جفاء لا يكسره ألف اعتذار.
تحدثي واطلبي الاهتمام حاولي تكسري الجليد .
كلمة أخيرة:
الرجل الحقيقي ليس من يوفر لقمة العيش فحسب، بل من يكون "سكناً" لزوجته، ومن يجعلها تشعر أنها مرئية ومسموعة ومحبوبة.. حتى في عز انشغاله.
يا سادة.. رفقاً بالقوارير، فخلف كل زوجة منطوية زوجٌ "حاضرٌ غائب" سلبها روحها بالإهمال.
تراحموا يرحمكم الله
# مرڤت_رجب

تعليقات
إرسال تعليق