صلاحُ قلبي إلى التقوى أُراجِعُهُ
فبالهدى وبحسنِ الخُلْقِ أعتصِمِ
والنفسُ إن تُهْمَلِ الأهواءُ تُتْعِبُها
وإن تُزكَّى بنورِ اللهِ تَبتَسِمِ
تغوي العيونُ، وفي الآمالِ منزلقٌ
والحزمُ أن أملكَ الميزانَ والحَكَمِ
كم زلَّتِ القدمُ السهوى فقلتُ نَدِمًا
بابُ الإلهِ رحيمٌ غيرُ مُنغَلِمِ
إن ضاقَ صدري، وفي الأيامِ مُلتَبِسٌ
ألقيتُ همّي على اللطيفِ ذي الكَرَمِ
ما خابَ عبدٌ أتى الرحمنَ منكسِرًا
ولا تردّى مُنيبٌ صادقُ القِدَمِ
أرجو الشفاعةَ لا جاهًا ولا نَسَبًا
بل عبرةَ القلبِ، دمعَ العينِ، والألَمِ
إن التقى سابقٌ بالأجرِ متّبعٌ
قدّمتُ توبتَ نفسي خَيرَ ما أُقَدِّمِ
بقلم ✒️ السفير العالمي د.

تعليقات
إرسال تعليق