نحو عالم أفضل ٢٠
سلسلة يومية
للكاتب أيمن غنيم
أتدرون القوة الفاعلة التي تهيمن على جوارحنا وتدفع جوارحنا لإستكمال تلك المسيرة المعطائة في حياتنا وتهدم صموع الإرتياب وتتهاوي أشرعة الظنون . لتستمر سفينة الحياة .
منطلقة بسم الله مجريها ومرساها . وتباغت الموج الهائج وتعافر في ايقاع من الثبات . رغم الجمود المتراكم والانعزالية التي تخنق ثمار الجماعة. والحروب التي تحرق أشجار الزيتون. وتأكل أعشاب الأمل الذي يحبو في أرض الخيال .
إنها الإيمان بتلك المقدرات التي أوجبت علينا الإمتثال لكل ماهو في مخطوطاتنا القدرية . أيما كانت حزينة أو شقية .أو سعيدة بهية .
تلك العزيمة التي توقد فتيل حياتنا .وتنير لنا الطريق في إباء وشمم رغم العثرات نمضي قدما محققين إرادة الله فينا . وممتثلين لقضائه . عازمين على أن نكون . مهما استحكمت الضغوط والظنون . وقتيلنا شهيد . ومحاربنا مجاهد .
تلك هي الحلقات النورانية التي تضمن لنا حلو الحياة وإن قست . وتعهد طوق النجاة وإن تأذمت . لأننا مؤمنين بقدر الله . ولا نملك سوى الصبر على كل بلاء.
والحمد علي كل نعمة . فأجعلوها قوة خفية تذوب كل جمود فكري . وتضمحل بها غمامة الجهل . وتستبين لها الجمال وسط ضبابية الحياة . فكونوا على ذاك النهج وألزموا. تكونوا على مشارف عالم أفضل .
بقلم أيمن غنيم
تعليقات
إرسال تعليق